في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر، وما تفرضه من إعادة نظر في أنماط إنتاج المعرفة وتمثلاتها، يأتي هذا العدد الأول من مجلة آفاق بحثية متعددة التخصصات في العلوم الاجتماعية والإنسانية ليقترح مسارا علميا يعكس دينامية التفاعل بين الحقول المعرفية، ويؤسس لرؤية تكاملية تتجاوز الحدود التقليدية بين التخصصات. ينتظم هذا العدد حول خيط ناظم قوامه تحول الممارسات والتمثلات في ظل التغيرات التكنولوجية، واللغوية، والمجالية، والفكرية، حيث تنفتح الدراسات على مساءلة الواقع من زوايا متعددة، تجمع بين التحليل الإمبريقي والتأمل النظري.
Le projet de l'établissement est la pierre angulaire pour promouvoir le rendement des établissements scolaires et inclure les valeurs de la société, il participe à la régulation des relations du personnel, à la responsabilisation des professeurs et des apprenants devant les devoirs d'enseignement pour les premiers et d'apprentissage pour les deuxièmes et à l'élaboration de feuilles de route pour toutes les tâches assignées à l'établissement scolaire.
نناقش في هذه المقالة إشكالية مفادها: هل تمكّن ابن العربي من تشييد نسق نظري يعي به الإنسان من حيث مخبره ومظهره، عبر استثمار ممكني الحواس والخيال؟ وانطلاقا من هذه الإشكالية، نفترض أن فهم رؤية ابن العربي للإنسان والعالم لا تستقيم إلا باستحضار هذين الممكنين بوصفهما أساسين في المعرفة الصوفية. ولتفكيك الإشكالية والتحقق من فرضيتها، توسلنا بالمنهج التحليلي التأويلي، معتمدين على استقراء نصوص ابن العربي، وذلك قصد الكشف عن البنية المفهومية الناظمة لتصوره للحواس والخيال. وخلصنا إلى أن الإدراك الحسي لدى ابن العربي لا يُفهم ضمن أفق تجريبي طبيعي صرف، بل يتحدد في إطار كشف صوفي (الكشف).
يقارب هذا البحث إشكالية مصطلح التخطيط اللغوي في إطار اللسانيات الاجتماعية، من خلال تتبع وضعه المصطلحي والمفهومي في الدراسات الغربية والعربية. وينطلق البحث من أن تطور الدراسات اللسانية المرتبطة بعلاقة اللغة بالمجتمع أفرز مجموعة من المصطلحات الجديدة، غير أن حداثتها أدت إلى ظهور نوع من الغموض والتداخل في تحديد دلالاتها، ومن أبرزها مصطلح التخطيط اللغوي. وقد اعتمدت الدراسة المنهج المقارن لتتبع نشأة المصطلح في اللسانيات الغربية منذ ظهوره مع إينر هوجين، ثم رصد تطور تعريفاته التي تنوعت بين التركيز على تقنين اللغة وتطوير بنيتها الداخلية، أو تدبير وظائفها داخل المجتمع وتنفيذ السياسات اللغوية.
حقق البحث في موضوع الموت بالمغرب تطورا ملحوظا من خلال عدد من الدراسات التي حاولت مقاربته من زوايا مختلفة، معتمدة على مناهج جديدة ومتنوعة، فنجحت في تسليط الأضواء على جوانب وقضايا مهمة من موضوع جديد وشائك. غير أنه لم يَنَلْ بعدُ نصيبه من البحث عند الأقليات، وفي مُقَدّمتها اليهود الذين ظل الاهتمام بثقافتهم وتاريخهم في المغرب ضعيفا. بناءً على هذا المعطى، ارتكزت هذه الدراسة على رصد تصورات وطقوس الموت عبر منهج تاريخي منفتح استند إلى النصوص المصدرية، والشواهد القبورية، والتراث الشفهي.
تبحث هذه الدراسة في كيفية تعزيز دمج الواقع المعزز (RA) والذكاء الاصطناعي (IA) للتعلم التعاوني في الثانويات المغربية، في سياق يتسم بتباين البنية التحتية والتعددية اللغوية. اعتمدت الدراسة المنهج المختلط التسلسلي التفسيري (Creswell & Plano Clark, 2018) على عينة طبقية من 210 تلاميذ و21 أستاذاً في ثلاثة أنواع من المؤسسات التعليمية بجهة الدار البيضاء - سطات. أظهرت النتائج ارتفاعاً ملحوظاً في التفاعل لدى مجموعة RA/IA (ΔM ≈ +2.6، p < .001)، وتحسناً في أداء حل المشكلات التعاونية (89% مقابل 62%، p = .003)، فضلاً عن تكثيف التفاعلات بين الأقران (×2.3).
إن تفاوت المناطق الجغرافية واقع يطبع المجال، ويفسر بتضافر مجموعة من العوامل التاريخية والجغرافية والاقتصادية والسياسية.  إن تتبع السيرورة التاريخية للأوساط الجغرافية يمكن من فهم مختلف التحولات التي لحقت به، سواء من حيث المظهر العام لتشكل المجال عبر التاريخ، أو من حيث تحليل خلفيات البناء وتبيان نتائجها على الحالة التي يعيشها بين النهوض والتعثر.
تبحث هذه الدراسة في الإشكالية المعقدة للعلاقة بين الفلسفة والدين، وتعتمد في تحليلها على نموذجين فكريين متناقضين هما ابن رشد في كتابه فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال، وباروخ سبينوزا في رسالة في اللاهوت والسياسة.
La sortie géologique est essentielle à l'enseignement des SVT, mais son organisation reste marginale au Maroc. Cette étude examine les perceptions, pratiques et obstacles liés aux sorties de terrain dans le secondaire à partir d'un questionnaire administré à 105 enseignants de l'Académie de l'Oriental. Les résultats révèlent un paradoxe : 90,5 % des enseignants reconnaissent l'importance pédagogique du terrain, mais 86,7 % n'ont jamais organisé de sortie.
Cette recherche analyse les perceptions d'enseignants du secondaire dans le Maroc oriental concernant les défis linguistiques liés à l'enseignement des sciences en français depuis la réforme de 2019. À partir d'un questionnaire administré en ligne auprès de 200 enseignants de disciplines scientifiques, les résultats révèlent une tension significative entre la maîtrise des concepts scientifiques et leur expression en langue française.